منتديآت بنآت ڪۈۈڷ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.




 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 من مذكرات مريضة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طلة قمر

طلة قمر


عدد الرسائل : 11
اعلام الدول : من مذكرات مريضة Female62
مزاجي او مزاجك اليوم : من مذكرات مريضة Joo3
المهنه : من مذكرات مريضة Studen10
الهوايه : من مذكرات مريضة Painti10
الجنس : من مذكرات مريضة 4_1110
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

من مذكرات مريضة Empty
مُساهمةموضوع: من مذكرات مريضة   من مذكرات مريضة Emptyالثلاثاء نوفمبر 11, 2008 5:10 am

الغريبة

في ليلة من ليالي الصيف الحار .. كانت ترتعش بشدة من الحمى .. وجه أصفر .. شفاه زرقاء .. أسنان تضرب وتطرق .. كانت حرارتها مرتفعة جد .. تإن بدون علم منه .. تتقي .. حالتها يرثى لها
رجتها أمها أن تنقل الى المستشفى .. رفضت .. لا ترضى بأن يكشف عليها رجل فكل من في المستشفى في مثل ذلك الوقت رجال ..
دعت الأم ولدا لها الى تفقد المستشفى هل من طبيبة به .. أسرع "محمد"البار بأمه ثم عاد وهو يقول:هناك الطبيبتان المعتادتان-يعني المتبرجتين- .. جهزيها بسرعة.
- قومي بنيتي .. ارتدي جلبابك ..
- ل .. لا اقدر ع .. على ذلك .. عظامي .. ترتعش كله ..
- حاولي .. جاهدي نفسك .. سأعينك .. هي ..
لبست الجلباب .. نظرت حوله .. همست : أين غطاء وجهي؟
- الان غطاء؟ .. بنيتي لا أحد أمامك وانك مريضة .. فهوني على نفسك.
- أريد الغطاء .. وإلا فلن أذهب.
دخل أخ آخر على حالها هذه :هل هي جاهزة ؟ م .. ماهذا ؟! أوه .. غطاء وجه,لن أرافقه ..
- أرجوك ولدي إنها مريضة .. وأنت لك مكانة رفيعة عند من في المستشفى .. فخذها.
- إذا كان لابد, فليوصلها "محمد" وأنتظرها أنا هناك .. مسكين أنت يامحمد .. لو منحوني مليونا ما مشيت معها بهيئتها هذه!!
كانت قد اعتادت مثل هذه الكلمات الجارحة .. لم تأبه له .. صبرت واحتسبت.
نقلت للمستشفى .. دخلت الى الطبيبة:الس .. السلام عليكم.
- صباح الخير .. ماهذا الارتعاش؟! .. اصعدي الى السرير .. وانزعي هذا الشيء!!-تعني الجلباب- .. .. مابك؟
- حمى و .. وقيء وارتعاش شديد .. لا اعلم سببا له.
- انت حامل؟
-ل .. سبحان الله!! .. نلت البكالوريا السنة فقط ..
ضحكت الطبيبة ثم تابعت حديثها مع الفتاة حول حالته .. ثم استدعت الممرض لاعطائها حقنة .. صرخت الفتاة: رجل؟ .. أيراني رجل؟ لا والله لا يكون ذلك أبد .. ولو أن أرجع الى بيتنا بدون دواء ..
- لكن .. لكن لم لا؟انا لا أحقن الابر!!!!!
توسلت اليها الفتاة .. فردت قائلة: لولا أن أخوك فلان لما قبلت.
حضر الممرض .. طرق الباب .. سارعت الفتاة لتغطية وجهها بجلبابه .. استوقفت الطبيبة الممرض عند الباب: مضطرة الى حقنها بنفسي .. اذهب انت.
رد عليها : اعرف .. ذلك بديهي من أمثالها!!.
... تمددي هنيهة لأرى مفعول الحقنة.
... سكنت الرعشة قليل .. انخفضت درجة الحرارة بعض الشيء ..
- هيه .. بعد ان نلت الشهادة ماكان اختيارك بالجامعة؟
- طب بإذن الله.
- طب؟ تريدين دراسة الطب وترفضين رؤية الرجال؟ هذا شيء عجيب!! .. لكن في الحقيقة ان الله لم يحرم رؤية الرجال فهذا زيادة من عندكم ..
- بل بالقرآن .. انظري سورة النور ال ..
قطعت حديثهما الطبيبة الاخرى بسلام غريب من لهجة غريبة.
-هل تعلمين -زميلتي-ان هذه الفتاة تريد ان تكون طبيبة لكن بدون رؤية الرجال؟
- كيف يكون ذلك؟!
ردت الفتاة : أبد .. ممنوع منعا باتا ان ارى الرجال.
- لو اتاك مريض ما يكون موقفك؟
- لن يكون باذن الله .. فالاطباء كثر ولله الحمد .. ألا تعلمين أن فلانة الطبيبة لا تداوي الرجال أبدا؟
- ماذا ؟ فلاااااانة لا تداوي الرجال ولا تراهم!!!!!
- نعم ..
قالت تخاطب زميلتها:أتسمعين ما أسمع؟
- بل وفلانة أيضا ..
- بالطبع .. فتلك يجب عليها ذلك لان اختصاصها نسائي بحت .. !!
- لم يحصل عندنا أن من الطبيبات الشريفات المشهود لهن بالخير أن يعالجن الرجال .. بل من تعالج الرجال هي فلانة وفلانة فقط .
- أحقا هذا؟؟ .. .أطرقت برأسها ثم قالت: كم رأينا رجااااااااااااااال!!!!!

كم أثر في الفتاة ذلك التنهد الذي أطلقته الطبيبة مع آخر جماة له .. أحست المريضة حينها أنها هي الطبيبة الحقيقية وأنها يجب عليها نصحهم .. .ولكن مسكينتان .. فبم تبدأ ؟؟ بعقيدتهما المفرنسة أم بتبرجهما المفرط أم بخلوتهما واختلاطهما بالرجال وتشبههما بهم أم وأم وأم؟؟ .. .لم تجد حينها الا ان تفكر كيف تراسلهما بعد شفائها ؟ كيف تدعوهما إلى الخير إلى واحة الإسلام وحديقته ؟ الى حقيقته!! .. كيف تبدأ الان ولم يبق لها معهما الا ثواني؟ .. حاولت على قدر استطاعتها ان تدعوهما بحكاية إسلام أوربي عبر خلق مسلمين .. ولم تذكر حينها الا ذلك .. لتصرف صدر منهم .. الموقف جليل والفرصة عظيمة لكن الزاد ساعتها قليل جدا؟؟
عادت الى بيتها .. وكلها شوق لدعوتهن .. مؤملة فيهن الخير والبركة .. فهن وان عصين ربهن ذوات قلوب رحيمة .. نامت وهي تفكر كيف تكون سببا لهدايتهم .. فمن هدي به رجل واحد خير من حمر النعم .. فكيف باثنتان واي اثنتان .. هما طبيبتان يمكن ان تكونا في يوم من الأيام من أقوى الدعاة إلى الله .. .

فكم منا يفكر في اغتنام الفرص الثمينة في الدعوة إلى الله؟ .. وكم منا من يجعل هم الدعوة همه وشأنه في سائر الأحوال؟ .. من يتشبه منا بعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين يدعو وهو على فراش الموت؟!!

عسى الله أن يتوب علينا وعليهن .. ويهدي الجميع الى صراطه المستقيم .. .والى طريق الدعوة .. اللهم آمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من مذكرات مريضة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديآت بنآت ڪۈۈڷ :: منتديات ترفيهيه وفنيه :: الدجه والصرقعه وسعة الصدر-
انتقل الى: